ابن حزم
1
الفصل في الملل والأهواء والنحل
كتاب الفصل في الملل والأهواء والنحل للإمام أبي محمد علي بن أحمد بن حزم الظاهري المتوفى سنة 456 الفصل بكسر ففتح جمع فصله بفتح فسكون كقصعة وقصع النخلة المنقولة من محلها إلى محل آخر لتثمر الجزء الأول ( ترجمة ابن حزم ملخصة من ابن خلكان ) هو أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم مولده بقرطبة سنة 384 كان وزير المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر وكان متفنناً في علوم جمة عاملاً بعلمه زاهداً في الدنيا بعد الرياسة وله تآليف كثيرة ( منها ) في فقه الحديث الايصال إلى فهم الخصال الجامعة لجمل شرائع الإسلام في الواجب والحلال والحرام والسنة والإجماع أورد فيه أقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة المسلمين في مسائل الفقه والحجة لكل طائفة وعليها ( ومنها ) كتاب الفصل في الملل والأهواء والنحل وهو هذا ومن شعره لئن أصبت مرتحلاً بجسمي * فروحي عندكم أبداً مقيم ولكن للعيان لطيف معنى * لذ اسأل المعاينة الكليم وله في المعنى يقول أخي شجاك رحيل جسم * وروحك ماله عنا رحيل فقلت له المعاين مطمئن * لذا طلب المعاينة الخليل الطبعة الأولى بالمطبعة الأدبية في سوق الخضار القديم بمصر - سنة 1317 هجرية